• English
  • بحث
    ×
    ابحث هنا

    كيف يتم استخدام الكلمات المفتاحية؟

    قم باستخدام الكلمات المفتاحية الواضحة والمحددة قدر الإمكان. على سبيل المثال، إذا كنت تريد معلومات عن خدمة قم باستخدام كلمة "الخدمة" وليس "عن الخدمة" "في الخدمة" الخ...

    تحسين نتائج البحث؟

    إذا وجدت أن بحثك عاد بعدد كبير جداً من النتائج، قد ترغب في تحسين عملية البحث. يمكنك تحسين نتائج البحث عن طريق إضافة كلمات مفتاحية أخرى لبحثك أو باستخدام أداة تصفية الكلمات المفتاحية التي تقوم بتصفية النتائج لجعلها تعكس بشكل أكثر دقة المعلومات التي تبحث عنها. يمكن العثور على أداة تصفية الكلمات المفتاحية فوق نتائج البحث.

    تريد الوصول مباشرة؟

    فيما يلي بعض الروابط السريعة التي تقوم بأخذك مباشرة للموضوعات الرئيسية:

  • الصفحة الرئيسة
  • المساعدة التفاعلية
  • الاسئلة الشائعة
  • البريد الإلكتروني

المزروعي: معظم المشاركين في اتفاق النفط يؤيدون فكرة التحالف الطويل الأمد

الجمعة، 13 أبريل 2018

قال معالي سهيل بن محمد فرج فارس المزروعي، وزير الطاقة والصناعة، أمس: «إن أغلبية أعضاء أوبك ومنتجي النفط المستقلين المشاركين في الاتفاق الحالي لخفض إمدادات الخام يؤيدون فكرة التحالف الطويل الأمد بين المنتجين».

وبدأت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وروسيا ومنتجون آخرون من خارج المنظمة خفض الإنتاج في يناير 2017، في مسعى لتصريف تخمة عالمية في معروض الخام تكونت منذ 2014.

ومددت أوبك وشركاؤها، البالغ عددهم 24 دولة في المجمل، الاتفاق حتى نهاية 2018، ويدرسون اتفاقاً لتمديد تحالفهم لسنوات أو حتى لعقود.

وقال المزروعي على هامش منتدى الطاقة العالمي: «أعتقد أن الفكرة في حد ذاتها تروق لأغلبية الدول».

وأضاف: «الهدف النهائي هو أن تعمل هذه المجموعة معاً لمدة أطول من السنتين اللتين نعمل فيهما معاً».

وأثارت المحادثات احتمال أن يمدد المنتجون تحركاتهم لدعم أسعار النفط عبر تخفيضات الإنتاج أو خفضها، من خلال ضخ المزيد، بعد انتهاء أمد اتفاق خفض المعروض العام الجاري.

وقال المزروعي: «إن المنتجين يحاولون بلورة تفاصيل الاتفاق»، وأشار إلى أنه قد لا يتضمن بنداً بشأن خفض إنتاج النفط أو زيادته.

ورداً على سؤال بخصوص هدف التحالف، قال معاليه: «إن الهدف هو البناء على التقدم الذي تم إحرازه منذ بدء الاتفاق على تبادل المعلومات وبناء الثقة».

وأضاف: «الهدف هو أن تكون هذه المجموعة من المنتجين المسؤولين على تواصل، وأن تراقب السوق بشكل جماعي»، مضيفاً: «إنه خلال العامين الأخيرين ساعد تعزيز التواصل على تجاوز سوء التفاهم بين مختلف الدول المنتجة للنفط».

وأفاد المزروعي «أعتقد أن مستوى الثقة بيننا زاد كثيراً، نتصل ببعضنا بعضاً، الوزراء والأشخاص المعنيون بالنواحي الفنية والتجارية في تلك الدول، هم على اتصال مباشر».

قال الأمين العام لأوبك محمد باركيندو أمس: «إنه يتوقع عودة التوازن لسوق النفط العالمية في الربع الثاني أو الربع الثالث من 2018 بدلاً من نهاية العام الحالي في تقديرات سابقة».

وذكر باركيندو، في مقابلة مع رويترز في نيودلهي، أن هناك تزايداً في الثقة بأن منتجي النفط سيمددون اتفاق تعاونهم بعد 2018. وأضاف أن روسيا ستواصل الاضطلاع بدور رئيس في اتفاقات استعادة التوازن بالسوق مستقبلًا. وقال باركيندو لرويترز: «هناك ثقة متزايدة في أن إعلان التعاون سيجري تمديده بعد 2018». وتابع: «روسيا ستواصل الاضطلاع بدور رئيس».

وأشار إلى أن المسودة الأولية لتحالف أطول أمداً بين منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) ومنتجي النفط المستقلين ستخضع للنقاش خلال اجتماع الجانبين في يونيو. وعدلت أوبك توقعاتها لنمو الإنتاج من منافسيها في 2018 بزيادة تبلغ حوالي ثلاثة أمثال بالمقارنة مع توقعاتها المعدلة لنمو الطلب العالمي على النفط.

وقالت: «إن من المتوقع نمو إمدادات النفط من المنتجين المستقلين بمقدار 80 ألف برميل يومياً إضافية هذا العام، إلى 1.71 مليون برميل يومياً، بقيادة نمو يزيد على المتوقع في الربع الأول في الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي السابق».

في الوقت ذاته، زادت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط في العام الجاري. بمقدار 30 ألف برميل يومياً، إلى 1.63 مليون برميل يومياً.

وقالت أوبك في تقريرها الشهري للسوق: «يعكس هذا بشكل رئيس الزخم الإيجابي في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية في الربع الأول من 2018، على خلفية بيانات أفضل من التوقعات، وبدعم من تطورات الأنشطة الصناعية، والطقس الأبرد من المتوقع، وقوة أنشطة التعدين في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية في الأميركتين ومنطقة آسيا والمحيط الهادي».

وقالت المنظمة التي مقرها فيينا، والتي تضم 14 عضواً: «إن إجمالي إنتاجها وفقاً للمصادر الثانوية تراجع 201 ألف برميل يومياً، إلى 31.96 مليون برميل يومياً في مارس من فبراير، بقيادة الانخفاضات في أنجولا والجزائر وفنزويلا والسعودية وليبيا».

وقالت فنزويلا: «إن إنتاجها بلغ 1.509 مليون برميل يومياً في مارس، بما يقل 77 ألف برميل يومياً عن المستوى الذي أعلنته في فبراير».

بدأت أوبك وروسيا، وغيرها من الدول المنتجة خارج المنظمة، خفض الإمدادات في يناير 2017، في مسعى لتصريف تخمة عالمية في معروض الخام تراكمت منذ 2014. ويمتد سريان اتفاق خفض الإنتاج حتى نهاية العام الحالي، ومن المقرر أن تعقد أوبك اجتماعاً في فيينا في يونيو، لاتخاذ القرار بشأن خطوتها التالية.

في السياق ذاته، تراجعت أسعار النفط من أعلى مستوياتها منذ نهاية عام 2014 بفعل وفرة الإمدادات، على الرغم من أن المخاوف من تصعيد عسكري في سوريا والتوترات التجارية بين الصين والولايات المتحدة تدعم الأسعار.

وبحلول الساعة 0902 بتوقيت جرينتش، انخفضت العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت 36 سنتاً عن آخر تسوية إلى 71.70 دولار للبرميل.

وتراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 20 سنتاً، إلى 66.62 دولار للبرميل.

* المصدر: الاتحاد

أخبار ذات صلة

مزيد من الأخبار

X

المفضلة

اضغط هنا لتسجيل الدخول

X

المضافة حاليا

سلة المشتريات فارغة

X

التحقق من حالة الطلب

 
 
X

شاركنا رأيك

ما هي القنوات المفضلة للتوعية بالخدمات الالكترونية/الذكية؟

   
Top