• English
  • بحث
    ×
    ابحث هنا

    كيف يتم استخدام الكلمات المفتاحية؟

    قم باستخدام الكلمات المفتاحية الواضحة والمحددة قدر الإمكان. على سبيل المثال، إذا كنت تريد معلومات عن خدمة قم باستخدام كلمة "الخدمة" وليس "عن الخدمة" "في الخدمة" الخ...

    تحسين نتائج البحث؟

    إذا وجدت أن بحثك عاد بعدد كبير جداً من النتائج، قد ترغب في تحسين عملية البحث. يمكنك تحسين نتائج البحث عن طريق إضافة كلمات مفتاحية أخرى لبحثك أو باستخدام أداة تصفية الكلمات المفتاحية التي تقوم بتصفية النتائج لجعلها تعكس بشكل أكثر دقة المعلومات التي تبحث عنها. يمكن العثور على أداة تصفية الكلمات المفتاحية فوق نتائج البحث.

    تريد الوصول مباشرة؟

    فيما يلي بعض الروابط السريعة التي تقوم بأخذك مباشرة للموضوعات الرئيسية:

  • الصفحة الرئيسة
  • المساعدة التفاعلية
  • الاسئلة الشائعة
  • البريد الإلكتروني

وزراء يشيدون باجتماع اللجنة التنفيذية لمجلس التنسيق السعودي الإماراتي وتوصياته

الإثنين، 15 أبريل 2019

أشاد عدد من الوزراء من الأعضاء في اللجنة التنفيذية لمجلس التنسيق السعودي الإماراتي بالاجتماع الثاني للجنة، وأهم توصياته ومبادراته، والتي تترجم توجهات مسيرة التعاون المستقبلي بين البلدين الشقيقين على المدى الطويل، وتعمل على تحقيق رفاه شعبيهما ورسم مستقبل مختلف قطاعاته الحيوية.

وأكد معالي سهيل بن محمد فرج فارس المزروعي وزير الطاقة والصناعة أن مجلس التنسيق السعودي الإماراتي يمثل فرصة حقيقية لتكامل مشروعات الصناعة والطاقة بين البلدين، فلدينا طموحات وآمال كبيرة في قطاع النفط والغاز والبتروكيماويات، والطاقة المتجددة والصناعات، ويسعى كلا البلدين لتصدر المنطقة في الإنتاج بمعدلات عالمية كبيرة، هذا علاوةً على النمو الكبير في قطاع الصناعة والإنتاج فالمملكة والإمارات لديهما برامج وروئ استثمارية في القطاع الصناعي، إضافةً لخطط في الاقتصاد بعيداً عن الاعتماد على النفط.

من جهتها، أكدت معالي عهود بنت خلفان الرومي وزيرة دولة للسعادة وجودة الحياة مدير عام مكتب رئاسة مجلس الوزراء، أن مجلس التنسيق السعودي الإماراتي يمثل قصة نجاح تعكس توجهات القيادة في دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، لتعزيز التعاون ونقل مسيرة التنسيق المشترك إلى آفاق أرحب، تمكن البلدين من تحقيق أفضل النتائج التي تنعكس إيجاباً على جودة حياة مجتمعيهما.

وقالت عهود الرومي إن مجلس التنسيق السعودي الإماراتي نجح منذ إطلاقه في تحقيق أهداف كبيرة، وأسهم في تعزيز حضور الإمارات والسعودية على الساحة الدولية، ووحد رؤيتهما الخارجية نحو العديد من القضايا، بما يعود بالخير على مجتمعات البلدين والمنطقة، من خلال العديد من الخطط المستقبلية التي وضعها المجلس، والتي من شأنها الارتقاء بجودة الحياة في البلدين، وتطوير العمل الحكومي ليصبح أكثر كفاءة وفعالية.

وقال معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة إن مجلس التنسيق السعودي الإماراتي، سيعمل على تعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين البلدين في مجال البيئة، ووضع خطط مشتركة من شأنها أن تُعزز من استخدام الطاقة النظيفة، والحد من الأضرار البيئية المختلفة؛ وصولًا إلى تحقيق التنمية المستدامة في إنتاج واستهلاك الطاقة بصورة أكثر صداقة للبيئة، إلى جانب دعم مشروعات البلدين في مجال الارتقاء بمنظومة دعم السياحة البيئية؛ بهدف توفير نشاط اقتصادي ورافد جديد للناتج المحلي للبلدين، والمساهمة في تعزيز جهود الحفاظ على البيئة والحفاظ على مواردها الطبيعية وضمان استدامتها، وتعزيز تنافسية البلدين عالميا، عبر الترويج لهما كوجهة رائدة للسياحة البيئية عالميا".

وقالت معالي شما بنت سهيل بن فارس المزروعي وزيرة دولة لشؤون الشباب أن مجلس التنسيق السعودي الإماراتي جاء برؤية قادتنا في البلدين لتمكين الشباب في كل المجالات، نحو مستقبل أفضل يقوده الشباب بأفكارهم وطموحاتهم، مشيرة إلى أن البلدين خصصا برامج لدعم وتطوير الشباب وتأهيلهم لسوق العمل وتحمل مسؤولياتهم في المشاركة في التنمية، علاوة على الدعم الكبير والسخي لمشروعات وأفكار الشباب وتخصيص ميزانيات لهذا الجانب المهم، فالمجلس فرصة كبيرة لالتحام أفكار الشباب في البلدين، والتعبير عن طموحاتهم لغد أفضل في ظل قيادتنا الرشيدة.

وشدد معالي الدكتور عبدالله بن محمد بلحيف النعيمي وزير تطوير البنية التحتية على "أن تطوير بنية تحتية صلبة ومستدامة بهدف إسعاد مواطني البلدين، هو هدف مشترك نعمل عليه في مجلس التنسيق السعودي الإماراتي، حيث نتبادل التجارب، ونضع الخطط التي تُلبي طموح البلدين وتترجم رؤية وسياسة القيادة الرشيدة، فالإمارات خطت خطوات كبيرة في تطوير بنيتها التحتية، حيث تهدف إلى أن تكون ضمن الأفضل عالمياً بحلول العام 2021 وصولا لتحقيق المئوية 2071، والمملكة العربية السعودية لديها خطط للاستثمار في البنية التحتية حتى 2030 ووضعت لها المليارات، فالمجلس فرصة كبيرة لدعم رؤية البلدين في مجال تطوير البنية التحتية لمستقبل مواطنينا".

* المصدر: وام

أخبار ذات صلة

مزيد من الأخبار

X

المفضلة

اضغط هنا لتسجيل الدخول

X

المضافة حاليا

سلة المشتريات فارغة

X

التحقق من حالة الطلب

 
 
X

شاركنا رأيك

ما هي القنوات المفضلة للتوعية بالخدمات الالكترونية/الذكية؟

   
Top