• English
  • بحث
    ×
    ابحث هنا

    كيف يتم استخدام الكلمات المفتاحية؟

    قم باستخدام الكلمات المفتاحية الواضحة والمحددة قدر الإمكان. على سبيل المثال، إذا كنت تريد معلومات عن خدمة قم باستخدام كلمة "الخدمة" وليس "عن الخدمة" "في الخدمة" الخ...

    تحسين نتائج البحث؟

    إذا وجدت أن بحثك عاد بعدد كبير جداً من النتائج، قد ترغب في تحسين عملية البحث. يمكنك تحسين نتائج البحث عن طريق إضافة كلمات مفتاحية أخرى لبحثك أو باستخدام أداة تصفية الكلمات المفتاحية التي تقوم بتصفية النتائج لجعلها تعكس بشكل أكثر دقة المعلومات التي تبحث عنها. يمكن العثور على أداة تصفية الكلمات المفتاحية فوق نتائج البحث.

    تريد الوصول مباشرة؟

    فيما يلي بعض الروابط السريعة التي تقوم بأخذك مباشرة للموضوعات الرئيسية:

  • الصفحة الرئيسة
  • المساعدة التفاعلية
  • الاسئلة الشائعة
  • البريد الإلكتروني

وزير الطاقة يشارك في ملتقى الإماراتي الروسي

الثلاثاء، 17 ديسمبر 2013

أكد معالي سهيل بن محمد المزروعي وزير الطاقة أن دولة الإمارات تتطلع لتوثيق علاقات التعاون المشترك مع روسيا وزيادة الاستثمارات المتبادلة في ظل تمتع البلدين بإمكانات اقتصادية كبيرة لاسيما في قطاع الطاقة والطاقة المتجددة.

وأضاف الوزير في كلمة خلال الملتقى الإماراتي الروسي الذي عقد في السادس عشر من ديسمبر الحالي في أبوظبي تحت شعار «أمن الطاقة في عصر تقلبات السوق»، أن روسيا لديها مصادر غنية جداً بالطاقة، وهي تتجه لتلعب دوراً فاعلاً في السوق العالمية الجديدة.

وقال «لذلك نتطلع إلى الاستثمارات المشتركة بين الجانبين».

وأكد معاليه أن روابط الصداقة بين الشعبين والبلدين قوية ومتينة بحكم المصالح المشتركة التي تؤطر العلاقات الثنائية وتمنحها طابعاً مميزاً وفريداً، وقد زادها رسوخاً وثباتاً تلك الإرادة الصادقة لكل من القيادة السياسية لدولة الإمارات وروسيا، إذ تحولت تلك العلاقة إلى نموذج رفيع للعلاقات القائمة على الاحترام المتبادل والسعي لتحقيق مصلحة الشعبين الصديقين الإماراتي والروسي في بلوغهما مرحلة التقدم والنمو المتوازن.

إلى ذلك، أكد المزروعي أن الإمارات مستمرة في تنويع مصادر الطاقة، في ظل ازدياد عدد السكان والتوقعات بارتفاع أسعار الطاقة في المستقبل.

وقال معاليه إن قرار الاستثمار في الطاقة النووية، كان قراراً ذكياً وحكيماً.

وأوضح أن الإمارات تهدف لتلبية نحو 25٪ من احتياجاتها من الكهرباء عن طريق الطاقة النووية.

وأشار إلى أن الاستثمار في الطاقة المتجددة وخاصة توليد الكهرباء من الطاقة الشمسية، يعتبر مسألة مهمة رغم أن تكلفتها تعتبر مرتفعة مقارنة مع توليد الكهرباء باستخدام الغاز.

ولفت إلى أن “سعر برميل النفط قبل سنوات قليلة كان بحدود 30 إلى 40 دولاراً، واليوم أصبح في مستويات أعلى بكثير، وخلال سنوات قادمة قد ترتفع الأسعار أكثر”.

وقال “الوقت يتغير نحن نخطط لإنشاء مصنع للغاز المسال بطاقة 9 ملايين طن ونرى أن المستقبل هو في الاستثمار في مصادر الطاقة المتجددة”، مضيفاً أن “الإنتاج من مصادر الطاقة المتجددة يزداد”.

وأشار معاليه إلى أن علاقات الدولة مع الشرق بما في ذلك روسيا هي علاقات منطقية في ظل المتغيرات العالمية، سواء من منظور سياسي أو اقتصادي، وكذلك العلاقات مع كوريا الجنوبية واليابان وغيرها من البلدان.

وأضاف “لا شك أن قطاع الأعمال في بلدينا قد دخل معترك النشاط الاقتصادي بكل جدارة وكان أداؤه في مجمل المسيرة التنموية رائعاً فقد أسهم في عملية البناء وقيادة المؤسسات الاقتصادية التجارية والصناعية والزراعية والخدمية بنجاح تام”.

وقال “اتسمت علاقاتنا الثنائية بنمو متواصل تؤكدها الرغبة المشتركة في تحقيق المزيد من خلال تكثيف وتنويع سبل التعاون فيما بيننا في شتى المجالات ولاسيما في مجال الطاقة، والطاقة البديلة، وهي إحدى تلك الوسائل التي نرى فيها إطاراً يجمعنا للتشاور والتباحث في أمورها ومواضيعها في ظل تقلبات السوق”.

وأضاف “نأمل أن تزيد فرص ومساحات العمل المشترك”، معتبراً أن مفردات وقنوات هذا التعاون متشعبة وواسعة في مجال الطاقة لأنها تمثل مدخلاً لعلاقات أكثر شمولاً.

وأعرب الوزير عن أمله في دفع وتحريك قطاع الأعمال والمستثمرين في البلدين لتنفيذ المشاريع المشتركة وتطوير عملية التبادل التجاري وتبادل الزيارات والتجارب وتأسيس الشركات المتخصصة في مجالات الطاقة وخاصة صناعة النفط والغاز، والسعي المشترك نحو تجاوز أية معوقات قد تواجه حركة انسياب السلع والخدمات بين البلدين.

من جهته، قال سيرجي بيلياكوف مساعد وزير التطوير الاقتصادي في الاتحاد الروسي إن علاقات روسيا مع دولة الإمارات “علاقات استراتيجية لا تتوقف عند حدود قطاع الطاقة، بل تتعدى ذلك لإنتاج التقنيات الحديثة”.

وأضاف “هناك حافز قوي ودعم سياسي لعلاقاتنا”.

وقال “نريد الانتقال إلى تحقيق مشاريع ملموسة، باعتبار ذلك الهدف المشترك، وهو ما سيتحقق قريباً”.

وأوضح أن هذا الملتقى يعتبر فرصة مهمة لدراسة المشاريع المطروحة والمقترحة.

ولفت بيلياكوف إلى الفرص المهمة التي ستنشأ والمتوقعة في قطاع الطاقة على خلفية الاتفاقية التي وقعتها أبوظبي مؤخراً مع الاتحاد الروسي لاستثمار نحو 5 مليارات دولار.

وكانت حكومة أبوظبي وقعت في سبتمبر الماضي مذكرة إعلان نوايا مع جمهورية روسيا الاتحادية لإقامة استثمار مشترك بين دائرة المالية في الإمارة وصندوق الاستثمار المباشر الروسي للاستثمار في مشاريع البنية التحتية الروسية.

وقال “حققت دولة الإمارات قفزة هائلة في النمو والتنمية والتطور يمكن لكل زائر أن يلاحظها، وذلك في وقت قياسي”، مؤكداً أنه “إذا عملنا معاً ووطدنا علاقاتنا سنتمكن من تحقيق نتائج مهمة”.

من جانبه، أشاد محمد ثاني مرشد الرميثي رئيس اتحاد غرف التجارة والصناعة بالدولة، رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي، بالمستوى المتميز الذي وصلت إليه علاقات التعاون الاقتصادي والاستثماري بين دولة الإمارات وروسيا.

وقال إن الملتقى يهدف إلى تعزيز مجالات التعاون وإقامة المشروعات الإماراتية الروسية المشتركة في قطاع الطاقة.

وأضاف أن البلدين الصديقين يمتلكان إمكانات كبيرة وخبرات متقدمة في قطاعي النفط والغاز وبصورة خاصة في مجالات التخزين والنقل والتكرير والتنقيب، وكذلك في مجال صناعة البتروكيماويات.

وأكد الرميثي أن علاقات التعاون الاقتصادي والفني بين دولة الإمارات وروسيا شهدت تطورات إيجابية مهمة خلال الأعوام القليلة الماضية، وقد أعطت زيارات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة إلى روسيا دفعة قوية لهذه العلاقات مما ساهم في توسيع الشراكات الاقتصادية وتعزيز الفرص الاستثمارية وتنويعها، وتبادل الاستفادة من التجارب والخبرات المتبادلة في قطاعات الصناعة والطاقة والاقتصاد والاستثمار.

وأشار الرميثي إلى أنه “بالنظر إلى الإمكانات والقدرات الطبيعية والاقتصادية التي يمتلكها البلدان الصديقان، فإننا نتمنى أن يسهم هذا الملتقى في زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين إلى مستويات عالية تعكس هذه الإمكانات والقدرات والرغبة الصادقة لدى قيادة البلدين لتوسيع مجالات التعاون وتأسيس شراكة استراتيجية اقتصادية يستفيد منها رجال الأعمال والمستثمرون والشركات في البلدين الصديقين”.

وأوضح أن حجم التبادل التجاري بين البلدين لم يتجاوز الـ 1,5 مليار دولار خلال العام الماضي.

وقال إن روسيا وبما تمتلكه من ثقل استراتيجي باعتبارها إحدى الدول العظمى، يمكنها أن تكون شريكاً استراتيجياً لدولة الإمارات على جميع الأصعدة الاقتصادية والصناعية والتكنولوجية، من خلال نقل التكنولوجيا والخبرات إلى دولة الإمارات في مجال الفضاء والاتصالات وصناعة البتروكيماويات وإنتاج الطاقة.

وأكد رغبة العديد من الشركات الإماراتية الاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة في روسيا. كما وجه الدعوة للشركات الصناعية الروسية للاستثمار في دولة الإمارات والاستفادة مما توفره الجهات المعنية في الدولة من حوافز وتسهيلات لإنجاح إقامة المشروعات الاستثمارية الأجنبية.

إلى ذلك، اعتبر الكسندر يفيموف سفير الاتحاد الروسي لدى الدولة، أن تنويع مصادر الطاقة في عالم اليوم يعتبر مفتاحاً أساسياً لتحقيق التطور والتنمية الاقتصادية المستدامة.

وٍقال إنه في عصر العولمة أصبح إنتاج الطاقة واستهلاكها مرهوناً برغبة القيادة السياسية، وهذا يجب أن يستثمر في خدمة المصالح المشتركة للبلدين.

وأشار السفير إلى التقدم الكبير الذي حققته دولة الإمارات في مجال تنويع مصادر الدخل وفي مجال إنتاج الطاقة وجميعها منجزات تبعث على التفاؤل بالمستقبل.

أخبار ذات صلة

مزيد من الأخبار

X

المفضلة

اضغط هنا لتسجيل الدخول

X

المضافة حاليا

سلة المشتريات فارغة

X

التحقق من حالة الطلب

 
 
X

شاركنا رأيك

ماهي قنوات التوعية المفضلة لديك للتعرف على الخدمات الالكترونية والذكية للوزارة؟

   
Top