• English
  • بحث
    ×
    ابحث هنا

    كيف يتم استخدام الكلمات المفتاحية؟

    قم باستخدام الكلمات المفتاحية الواضحة والمحددة قدر الإمكان. على سبيل المثال، إذا كنت تريد معلومات عن خدمة قم باستخدام كلمة "الخدمة" وليس "عن الخدمة" "في الخدمة" الخ...

    تحسين نتائج البحث؟

    إذا وجدت أن بحثك عاد بعدد كبير جداً من النتائج، قد ترغب في تحسين عملية البحث. يمكنك تحسين نتائج البحث عن طريق إضافة كلمات مفتاحية أخرى لبحثك أو باستخدام أداة تصفية الكلمات المفتاحية التي تقوم بتصفية النتائج لجعلها تعكس بشكل أكثر دقة المعلومات التي تبحث عنها. يمكن العثور على أداة تصفية الكلمات المفتاحية فوق نتائج البحث.

    تريد الوصول مباشرة؟

    فيما يلي بعض الروابط السريعة التي تقوم بأخذك مباشرة للموضوعات الرئيسية:

  • الصفحة الرئيسة
  • المساعدة التفاعلية
  • الاسئلة الشائعة
  • البريد الإلكتروني

مطر النيادي: انطلاقة كبرى حققتها الصناعة المحلية على المستويات العالمية

الإثنين، 20 مايو 2019

في سبعينات القرن الماضي كان حجم القطاع الصناعي 4 مصانع بدائية للأنابيب البلاستيكية والعصائر وتعبئة غاز الأكسجين، بحجم استثمار لا يتجاوز 260 مليون درهم، أما الآن فتبلغ الاستثمارات في القطاع نفسه 131 مليار درهم، موزعة على 6431 مصنعا. وتجاوزت الإمارات هذه البداية البسيطة، لتعد الآن مزودا عالميا رئيسا في تكنولوجيا صناعة الطيران، ومصدرا لمنتجات من عشرات الصناعات المحلية، وفي مقدمتها الألومنيوم، والحديد، والأدوية، والبتروكيماويات، والأغذية، والأسمنت، والكابلات، إلى كثير من دول العالم. وعبر تلك المسيرة السريعة في التطور الواثق والناجح، أصبح قطاع الصناعة في الإمارات أحد المساهمين في توفير فرص عمل جديده وتنويع مصادر الدخل وتعزيز التنافسية في الدولة، بالتزامن مع المحافظة على وتيرة نمو عالية.

وأكد الدكتور مطر النيادي وكيل وزارة الطاقة والصناعة، أن الصناعة من القطاعات التي شهدت نهضة كبيره بعد قيام الاتحاد، فقد نجحت الدولة في تأسيس قاعدة صناعية صلبة، تعزز الانطلاق بقوة نحو مزيد من النمو والتقدم والتنافسية، مشيراً إلى أن القطاع سجل عمليات تطور كبيرة خلال السنوات الماضية، ليصبح ضمن المحركات الرئيسة للتنمية، مع توقعات بأن تصل مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي للدولة إلى 20% بحلول 2030، مقابل 15% حالياً، ليلعب القطاع دوراً محورياً في الاقتصاد الوطني.

- نظام متكامل
ويعتبر القطاع الصناعي في الإمارات نظاماً متكاملاً تتوفر له البنية التحتية والطرق والمدن العمالية ومجمعات المكاتب الحديثة والطاقة وغيرها من المتطلبات الصناعية. وتستحوذ دبي على 40% من المصانع، فيما تستحوذ أبوظبي على 40% من الاستثمارات بالقطاع، وتبلغ قيمة الاستثمار في قطاع صناعة المواد الغذائية 40 مليار درهم وفقاً لبيانات وزارة الطاقة والصناعة. وتتمتع دولة الإمارات بقطاع صناعي مزدهر وقادر يتميز بتعدد منتجاته، حيث يضم صناعات خفيفة وتحويلية، وأخرى ثقيلة واستراتيجية تمتاز بضخامتها وكثافة رأس المال المستثمر فيها.

وعزا النيادي نمو القطاع إلى تمتع الإمارات ببنية تحتية قوية من موانئ متطورة وطرق مواصلات متميزة وشركات طيران عالمية تربط الشرق بالغرب والشمال بالجنوب، فضلاً عن التطور في التشريعات والقوانين التي توفر بيئة استثمارية محفزة، والاستقرار الذي تحظى به الدولة، والمناطق الصناعية الكبرى.

وأضاف النيادي، تعمل وزارة الطاقة والصناعة على تحفيز تطوير قدرات التصنيع القائمة على المعرفة في مجال تصنيع السلع والخدمات، والاستغلال الأمثل للحلول الرقمية التكنولوجية الحديثة في التصنيع، بما يخدم أهداف الدولة في التنمية المستدامة، ويعزز مرتبتها بمؤشر التنافسية العالمية في الصناعة، مؤكداً أن توفر البيئة التشريعية والاستثمارية الجاذبة في الإمارات يدفع قطاع الصناعة للتطور والنمو الكبير.

- مجلس تنسيقي
وأشار النيادي إلى أنه خلال الألفية الماضية، انضمت الإمارات إلى عدد من المنظمات والمؤسسات العالمية والإقليمية المعنية بقطاع الصناعة مثل منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية «اليونيدو» ومؤسسة الخليج للاستشارات الصناعية لتبادل الخبرات والتعرف إلى تجارب الدول الأخرى، إضافة إلى إطلاق برنامج التوازن الاقتصادي الذي يهدف إلى إعادة استثمار جزء من عقود التسليح مع الشركات العالمية وتأسيس صناعات متطورة.

كما تم إنشاء مجلس تنسيقي للصناعة في الدولة في عام 2016 في إطار رؤية الإمارات 2021 والأجندة الوطنية الهادفة إلى تطوير اقتصاد تنافسي ومستدام يعتمد على المعرفة والابتكار.

* المصدر: الاتحاد

أخبار ذات صلة

مزيد من الأخبار

X

المفضلة

اضغط هنا لتسجيل الدخول

X

المضافة حاليا

سلة المشتريات فارغة

X

التحقق من حالة الطلب

 
 
X

شاركنا رأيك

ماهي قنوات التوعية المفضلة لديك للتعرف على الخدمات الالكترونية والذكية للوزارة؟

   
Top