• English
  • بحث
    ×
    ابحث هنا

    كيف يتم استخدام الكلمات المفتاحية؟

    قم باستخدام الكلمات المفتاحية الواضحة والمحددة قدر الإمكان. على سبيل المثال، إذا كنت تريد معلومات عن خدمة قم باستخدام كلمة "الخدمة" وليس "عن الخدمة" "في الخدمة" الخ...

    تحسين نتائج البحث؟

    إذا وجدت أن بحثك عاد بعدد كبير جداً من النتائج، قد ترغب في تحسين عملية البحث. يمكنك تحسين نتائج البحث عن طريق إضافة كلمات مفتاحية أخرى لبحثك أو باستخدام أداة تصفية الكلمات المفتاحية التي تقوم بتصفية النتائج لجعلها تعكس بشكل أكثر دقة المعلومات التي تبحث عنها. يمكن العثور على أداة تصفية الكلمات المفتاحية فوق نتائج البحث.

    تريد الوصول مباشرة؟

    فيما يلي بعض الروابط السريعة التي تقوم بأخذك مباشرة للموضوعات الرئيسية:

  • الصفحة الرئيسة
  • المساعدة التفاعلية
  • الاسئلة الشائعة
  • البريد الإلكتروني

وكيل وزارة الطاقة يلقي الكلمة الإفتتاحية في المؤتمر السنوي التاسع عشر للطاقة

الثلاثاء، 29 أكتوبر 2013

أصحاب السعادة - السيدات والسادة الحضور


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،
يسرني أن أنقل لكم تحيات معالي سهيل محمد المزروعي وزير الطاقة الذي يعتذر لكم عن عدم الحضور لارتباطه بمهمة خارج الدولة، كما أنقل لكم تمنياته لمؤتمركم هذا بالنجاح خاصة أنه يتعرض لمناقشة هذا الموضوع الحيوي، الذي يتناول إنتاج سلع قد تبدو أنها تنافس الإنتاج التقليدي من النفط والغاز ويمكن أن تؤثر بالتالي على إمدادات النفط من الدول المنتجة للوقود الأحفوري التقليدي.

وفي البداية يطيب لي أن أتقدم بخالص الشكر لمركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية الذي دأب على إيلاء موضوع الطاقة أهمية كبيرة، وهو ما يدل على النظرة الثاقبة للقائمين على المركز التي تركز على القضايا والموضوعات الأساسية التي تهم منطقتنا، كما يسرني أن أشكر الرعاة الرئيسيين لهذا المؤتمر وجهودهم المبذولة في الإعداد والتحضير له.

كما أرحب بالخبراء والأكاديميين والباحثين المشاركين في هذا المؤتمر بأبحاثهم وثمرات خبراتهم، متمنياً لهم طيب الإقامة في دولة الإمارات العربية المتحدة.

السيدات والسادة

تمثل الطاقة عصب التطور وتسعى الدول التي حباها الله بمصادر للطاقة إلى الاستخدام الأمثل لهذه المصادر للمحافظة على استمرار عجلة النمو فيها. ويؤدي التطور في التقنيات الحديثة إلى  فتح آفاق جديدة في إنتاج النفط والغاز على نحو ساعد على تطور الاحتياطيات الهيدروكربونية في المكامن المعقدة. في المقابل أدى التطور في تقنيات الاستكشاف والاستغلال إلى ظهور مصادر هيدروكربونية غير تقليديه مثل النفط الصخري والغاز الصخري . هذه المصادر غير التقليدية للطاقة قد تبدو للبعض أنها يمكن أن تشكل تهديداً للمصادر التقليديةللطاقة أو أنها يمكن أن تؤثر على عوائد الدول المصدرة للنفط والغاز. ولكن كما سبق وأن ذكرت أن الطاقة تمثل عصب عملية النمو والتطور في العالم وأن الطلب العالمي على مصادر الطاقة المختلفة في ارتفاع مستمر. وتعمل عدد من الدول على اعتماد سياسة تنويع مصادر الطاقة لتكون في مأمن من أي تقلبات أو ظروف قد تؤثر على أمن الطاقة فيها .

وعلى الرغم من أن دولة الإمارات من الدول الرئيسية المصدرة للنفط وعضو في منظمتي الأوبك والأوابك إلا أنها اتخذت قرارها باعتماد سياسة تنويع مصادر الطاقة بما يتناسب مع طبيعتها الجغرافية والمناخية، واحتلت بهذه السياسة مكانة متقدمة بين دول المنطقة. فدولة الإمارات كانت سباقة في استخدام تطبيقات الطاقة الشمسية لتوليد الطاقة الكهربائية ونشر المعرفة وإنشاء مراكز أبحاث ومعاهد متخصصة في هذا الصدد.ويأتي افتتاح محطة شمس 1 في المنطقة الغربية في شهر مارس الماضي بقدرة 100 ميجاواط ومجمع محمد بن راشد لطاقة الشمسية بقدرة تصل إلى 13 ميجاواط الذي تم افتتاحة خلال شهر اكتوبرالحالي دليلاً على عزم وتصميم الدولة على استخدام الطاقة الشمسية.

وفي سياق متصل يأتي قرار دولة الإمارات باستخدام الطاقة النووية لإنتاج الطاقة الكهربائية عنصراً أخر من عناصر سياسة تنويع مصادر الطاقة ومن المتوقع بإذن الله أن يبدأ إنتاج الكهرباء من أول مفاعل في محطة براكة للطاقة النووية في عام 2017 . وفي عام 2020 سوف تصل قدرة الإنتاج  من المفاعلات الأربعة في محطة براكة إلى5600 ميجاواط.

ولتعزيز استقرار الأسواق العالمية تسعى دولة الإمارات إلىرفع طاقتها الإنتاجية من النفط الخام لتصل إلى 3.5 مليون برميل يومياً في عام 2017. إن هذا التوجه لدى دولة الإمارات وغيرها كذلك من الدول المصدرة للنفط للاستثمار في رفع طاقتها الإنتاجية جاء نتيجة لزيادة النمو العالمي والنمو السكاني وماترتب عليهمامن زيادة  الطلب على الطاقة وبالأخص في الاقتصادات الصاعدة في آسيا وأمريكا الجنوبية وكذلك النمو الاقتصادي السريع في دول المنطقة.إن الطلب على النفط الخام والغاز الطبيعي لايزال مرتفعا ويمثلاً معاً نسبة 57% من الاستهلاك العالمي للطاقة الأولية في عام 2012. وتشير الدراسات إلى احتمال أن يرتفع الطلب على النفط الخام من 89 مليون برميل إلى 104 مليون برميل في عام 2030.

خلال السنوات الماضية أحدثت التقنيات الحديثة ثورة في إنتاج النفط والغاز من المصادر غير التقليدية وكثر الحديث عن الآثار المحتملة لإنتاج النفط والغاز الصخري على المصادر التقليدية للنفط والغاز. وأدى هذا الأمر إلى حدوث قلق لدى المنتجين التقليديين من الآثار المحتملة على أسعار النفط والغاز المنتجة من مصادر تقليدية وبالأخص على أسعار الغاز. في اعتقادي أن هذا القلق مبالغ فيه إلى حداً ما وبالأخص بشأن النفط الخام. فارتفاع تكلفة إنتاج النفط الصخري والآثار البيئية المترتبة على هذا الإنتاج تدل على أنهربما يواجه تحديات كبيرة أو يكون على نطاق أقل لا يؤهله إلى مزاحمة إنتاج النفط التقليدي.

فيما يتعلق بالأثر المحتمل للغاز الصخري على أسعار الغاز التقليدي فاعتقد أن الصورة مختلفة قليلاً. فأسعار الغاز التقليدي ارتفعت خلال السنوات الماضية نتيجة الطلب المتزايد على الغاز الطبيعي وسعى بعض المنتجين إلى ربط أسعار الغاز الطبيعي بأسعار النفط الخام.

إن إنتاج الغاز الصخري ساعد على سد جزء من الطلب المتزايد على الغاز الطبيعي وبالأخص في الولايات المتحدة الامريكية وكندا. الأمر الذي قد يؤثر على أسعار بيع الغاز في العقود طويلة الأجل وبالاخص في حالة البدء بالتصدير من أمريكا الشمالية أو في حاله التغلب على المعوقات التي تحول دون استغلال الغاز الصخري في مناطق أخرى من العالم.

مما لا شك فيه ان نجاح انتاج الغاز الصخري في امريكا الشمالية يعود إلى وجود بنية تحتية متطورة والتي من اهمها وجود شبكات خطوط انابيب وخدمات مساندة ساعدت على تقليل مدة وتكلفة الانتاج.

في اعتقادنا أن التطور الحاصل في إنتاج الغاز الصخري إذا قدر له أن يستمر سيكون له أثر إيجابي في استقرار أسعار الغاز على نحويساعد على استخدام الغاز في مجالات أوسع كزيادة استخدامه في إنتاج الكهرباء أو في قطاع المواصلات او الصناعة.

وكما أن الله قد حبا دولة الامارات ودول المنطقة بالثروات التقليدية من النفط والغاز فإنه كذلك قد رزقنابمكامن من النفط والغاز الصخريين التي تعكف حالياً الشركات الوطنية في دول الخليج العربي على دراستها لتكون مصدرً اضافي للطاقة في المستقبل .

وفي الختام يمكن القول إن ثورة الغاز الصخري في اعتقادي سيكون لها اثر ايجابي في موازنة أسواق الغاز التقليدي. فالطلب على الغاز في ارتفاع والمنافسة بين مصادر الطاقة المختلفة بما فيها الطاقة المتجددة او النظيفة تمنح الدول فرصة للاختيار بين هذه المصادر وفقا لضروف كل دولة والمقارنة بين الجدوى الاقتصادية لكل مصدر.إن اختلاف الجدوى الاقتصادية بين مصادر الطاقة المختلفة يمكن التقليل منه بالاستثمار أكثر في أبحاث تطوير استخدامات هذه المصادر وبالاخص تطوير تقنيات حديثة تسمح بإنتاج الكهرباءمن المصادر المتجددة بتكلفة أقل وبكفاءة عالية.

أتمنى لمؤتمركم كل التوفيق والنجاح

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخبار ذات صلة

مزيد من الأخبار

X

المفضلة

اضغط هنا لتسجيل الدخول

X

المضافة حاليا

سلة المشتريات فارغة

X

التحقق من حالة الطلب

 
 
X

شاركنا رأيك

ماهي قنوات التوعية المفضلة لديك للتعرف على الخدمات الالكترونية والذكية للوزارة؟

   
Top