وزارة الطاقة والبنية التحتية تحدد ملامح قطاع إسكان المواطنين للخمسين عاماً المقبلة

الأربعاء، 08 سبتمبر 2021

تنفيذاً لتوجيهات القيادة الرشيدة لدولة الإمارات العربية المتحدة، بتكثيف الجهود الوطنية وتعزيز التكامل والتنسيق المشترك بين الجهات الحكومية بشقيها الاتحادي والمحلي، إلى جانب القطاع الخاص، وإشراك أفراد المجتمع في صياغة مستقبل الإسكان وتطوير خطة متكاملة تلبي رغبات واحتياجات أبناء وبنات الإمارات الحياتية، وتحقق لهم السعادة وجودة الحياة، وتساهم في رسم ملامح مئوية الإمارات 2071، وريادتها العالمية، نظمت وزارة الطاقة والبنية التحتية، لقاءاً، عبر تقنية الاتصال المرئي، بمشاركة واسعة تعكس إيمانها بأهمية دور شركائها في صياغة مستقبل مشرق لدولة الإمارات.

وناقش اللقاء التشاوري الافتراضي الذي ترأسه سعادة المهندسة جميلة الفندي مدير برنامج الشيخ زايد للإسكان، وسعادة المهندسة نادية مسلم النقبي الوكيل المساعد لقطاع الخدمات المساندة في وزارة الطاقة والبنية التحتية، بحضور الشركاء الاستراتيجيين  في الجهات الحكومية بشقيها الاتحادي والمحلي، وأفراد المجتمع والقطاع الخاص، عدداً من المحاور المرتبطة بقطاع الإسكان الحكومي الخطط والمستهدفات المستقبلية، كما أتاح الفرصة أمام أفراد المجتمع والمعنين، للمشاركة بأفكارهم ومقترحاتهم المبتكرة ورؤاهم المستقبلية الداعمة لمسيرة التنمية الشاملة، للخمسين عاماً المقبلة في دولة الإمارات.

بدروها قالت سعادة مدير برنامج الشيخ زايد للإسكان:" نستهدف من خلال اللقاء تعزيز منظومة العمل المشترك مع شركائنا، وأفراد المجتمع، إلى جانب الوقوف على الأفكار الخلاقة والمبادرات النوعية القادرة على النهوض بقطاع إسكان المواطنين، الذي يشكل أولوية رئيسية على أجندة القيادة الرشيدة لدولة الإمارات"، فيما دعت الجميع أن لا يبخلوا بأفكارهم التطويرية لتصميم الخطة التنموية الشاملة للخمسين عاماً القادمة، بهدف تطوير القطاع المعني برعاية المواطنين وتوفير مقومات الحياة الكريمة لهم، وبما يلبي المتغيرات ومتطلبات المرحلة المقبلة في المسيرة التنموية للدولة.

من جنبها أكد سعادة المهندسة نادية مسلم النقبي، أن دولة الإمارات العربية المتحدة أولت الإسكان اهتماماً كبيراً، وافردت لها مساحة واسعة ضمن مسارات الاستعداد للخمسين عاماً المقبلة، وعليه فإن ثقة القيادة الرشيدة تشكل دافعاً للمزيد من العمل لخدمة وطننا ومواطنينا، وهي حافز لمزيد من العطاء والعمل، لمواصلة مسيرة التقدم والازدهار والتنمية الشاملة، متسلحين بأفكار نيرة ومبادرات نوعية منبعها المجتمع نفسه للعبور بسلاسة لخمسين عاماً من الإنجازات النوعية.

وقالت سعادتها:" إننا من خلال جلستنا هذه نترجم توجيهات القيادة في إشراك أفراد مجتمع في صياغة المبادرات والأفكار، وتعظيم الاستفادة من الأفكار الطموحة والرؤى المبتكرة التي يمتلكونها، وتطوير المشاريع والمبادرات الطموحة، وتبني خدمات استباقية تحاكي تطلعات أفراد المجتمع الشمولية، بما يلبي رغباتهم واحتياجاتهم الحياتية، ويحقق لهم السعادة وجودة الحياة، ويساهم في رسم ملامح مئوية الإمارات 2071، وريادتها العالمية".

أخبار ذات صلة

مزيد من الأخبار

المفضلة
الموقع الرئيسي
الأعلى